Loading
الإرشاد السياحي

الإرشاد السياحي

الشباب واعد يشرع الإرشاد السياحي جولات ميدانية للمشاركين للتعريف بأبرز المعالم القطرية تدريبات على إدارة المجموعات وتقديم المعلومات السياحية الدوحة – أنشر مصطفى أكد عددٌ من المُشاركين في البرنامج التدريبي للإرشاد السياحي، الذي نظمته «بيوت الشباب القطرية» بالتعاون مع «قطر للسياحة»، أن البرنامج محطة مهمة لصقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأوضحوا أن البرنامج استهدف فئة الشباب القطريين، واحتضن للمرة الأولى مشاركين من ذوي الإعاقة السمعية، ليصبحوا نواة أول دفعة من المرشدين السياحيين الحاصلين على رخصة مُعتمدة من «قطر للسياحة»، في خطوة تمكّن مبدأ الشمولية وتمكّن مُختلف فئات المجتمع، وأكدوا أن البرنامج أتاح لهم فرصة تمثيل المهارات الشخصية والمهنية، من خلال تطوير قدرات المشاركين في التفكير النقدي وحل المشكلات وتنمية أساليب العرض والتواصل، الأمر الذي انعكس على تجاربهم الميدانية، ورسّخ قناعتهم بأن الإعاقة والتحديات الفردية لا يمكن أن تكون عائقاً أمام خدمة الوطن أو تمثيله بأفضل صورة. وأوضحوا أن التدريب قد توزّع بين محاضرات نظرية صُمّمت بعناية، وجولات ميدانية في أبرز المعالم السياحية. فاطمة السليطي: نخبة تعكس الهوية الوطنية أكدت فاطمة السليطي، رئيس قسم البرامج والتدريبات في بيوت الشباب القطرية، أن البرنامج التدريبي في الإرشاد السياحي يمثل أحد أبرز البرامج النوعية التي تُنظمها بيوت الشباب بهدف إعداد نخبة من المرشدين الشباب القادرين على تقديم جولات استثنائية وشاملة تعكس الهوية الوطنية بأبهى صورة. وأوضحت أن البرنامج يقوم على مزيج متكامل من ورش العمل النظرية والجولات الميدانية العملية في أبرز المعالم السياحية، وذلك بالشراكة مع قطر للسياحة، مشيرة إلى أن من أبرز ما ميَّز نسخة هذا العام هو مشاركة نخبة من ذوي الإعاقة السمعية، حيث أظهروا، عبر منصة قطر للسياحة، أغلبية جاهزية المشاركين لممارسة مهنة الإرشاد السياحي باحترافية. وأشارت إلى أن البرنامج لم يقتصر على التدريب السياحي فقط، بل أسهم كذلك في صقل مهارات المشاركين على الصعيدين الشخصي والمهني من خلال تعزيز قدراتهم في حل المشكلات، وتنمية التفكير التقني. وأضافت أن التدريب العملي تم في أغسطس من خلال جولات ميدانية في معالم بارزة مثل متحف قطر الوطني، متحف قطر الأول والرياضي 3-2-1، متاحف مشيرب، سوق واقف، والحولة البانورامية بالحافلة السياحية حول الدولة، لافتة إلى أن البرنامج يُختتم باختبارات تقييم. ديمة مشهدي: إبراز صورة قطر المشرقة للسياح أوضحت ديمة مشهدي، إحدى المُشاركات في البرنامج التدريبي للإرشاد السياحي، أنها قررت الانضمام إلى البرنامج رغبة منها في إبراز صورة قطر المشرقة للسياح من منظور مواطنة تعتز بدولتها وحكومتها وشعبها وتاريخها. وأوضحت أن البرنامج أسهم في تنمية العديد من مهاراتها، من بينها الثقة بالنفس وتكوين الأفكار وتسلسلها، فضلاً عن تطوير قدراتها في الحوار واستخدام اللغة الإنجليزية، مشيرة إلى أنه مكّنها من التعلّق بتاريخ قطر العربي وفهمه بصورة أشمل. وأضافت مشهدي: إن جولاتها الميدانية كانت ممتعة للغاية، حيث تعلمت خلالها كيفية التعامل مع القطع الأثرية وشرحها للزوّار، والتعريف بالمعالم السياحية في قطر، معتبرة أن معرفة هذه المعلومات واجب على كل مواطن. وأشارت إلى أن البرنامج كشف لها عن ميولها الواضحة في مجال الإرشاد السياحي، معربة عن طموحها في الاستمرار بهذا المجال. عبدالعزيز المري: أفخر بالعمل في الإرشاد السياحي قال عبدالعزيز المري، أحد المُشاركين في البرنامج التدريبي للإرشاد السياحي: إن هذا البرنامج مثَّل له مصدر فخر واعتزاز، موضحاً أنه بصفته مُترجماً وضعيف السمع، وجد في الإرشاد السياحي فرصة مميزة لاكتساب الخبرة والتعرف على العديد من المناطق السياحية في قطر. وأشار إلى أن من واجب الشباب أن يكونوا خير واجهة للوطن، وأن يمتلكوا خلفية قوية عن تاريخه وعاداته وتقاليده، لافتاً إلى أن تجربته السابقة كمتحضّر في برنامج «التخييم ساعة» ببيوت الشباب القطرية شكّلت دافعاً أساسياً لانضمامه إلى البرنامج الحالي، خاصة بعدما وجد أن زملاءه المتحضّرين حينها كانوا من خريجي النسخة السابقة. وأوضح المري أن من أبرز المواقف التي أثّرت فيه خلال التدريب، كانت زيارته لمتحف قطر الوطني، حيث ترك فيه موضوع صيد اللؤلؤ والتجارة به أثراً بالفاء، وأعاد له ذكرى الماضي وكفاح الأجداد في سبيل بناء الدولة. كما أكد أنه استفاد كثيراً من ملاحظات المدربين، داعياً زملاءه من ذوي الإعاقة السمعية إلى المُشاركة في النسخ القادمة للاستفادة من التجربة. خالد عبد الرؤوف: التجربة الميدانية كانت ممتعة قال خالد عبد الرؤوف، أحد المُشاركين في البرنامج التدريبي للإرشاد السياحي، إنه يفتخر بكونه أول أصم يشارك في هذا البرنامج، معتبراً ذلك فخراً له ولكل شخص أصم، لما تحمله من فرصة للمساهمة في نقل الثقافة القطرية للزوّار والجمهور. وأوضح أنه اكتسب خلال البرنامج مهارات عدة أبرزها قيادة المجموعات السياحية، لافتاً إلى أنه ينوي إبراز محطات مهمة أمام السياح مثل كفاح الأجداد في مهنة الغوص على اللؤلؤ، والانهيار الذي شهدته تجارة اللؤلؤ خلال سنوات الكساد، ثم اكتشاف النفط الذي شكّل نقطة تحوّل كبرى. وأشار عبد الرؤوف إلى أن التجربة الميدانية كانت ممتعة وغنية بالمعلومات. عبدالله الشمري: شرف كبير أن أكون مرشداً سياحياً أكد عبدالله الشمري، أحد المُشاركين في البرنامج التدريبي للإرشاد السياحي، أن انضمامه لهذا البرنامج يُعد شرفاً وفخراً كبيراً له، مُشيراً إلى أنه يعتز بكونه مرشداً سياحياً في بلد قطر ويشرح للزوّار تاريخها وتراثها بكل تفاصيله، كما أعرب عن فخره بالمشاركة في هذا الإنجاز الذي أتاح له فرصة مميزة لخدمة الوطن. وأوضح أنه اكتسب خلال البرنامج مهارات عدة، أبرزها القدرة على إدارة المجموعات السياحية وتحمل مسؤولية أفرادها في حالات الطوارئ، لافتاً إلى أنه تعرّف على معلومات تاريخية جديدة عن قطر لم يكن يعرفها من قبل، خاصة خلال زياراته للمتحف، حيث تغيّرت نظرته إليه بعد التدريبات وأصبح يمتلك فهماً أعمق. نورة المطاوعة: نتطلع لأن نكون واجهة مشرقة أشارت نورة المطاوعة، إحدى المُشاركات في ورشة تدريب الإرشاد السياحي، إلى أنها عاشت التجربة بحب واعتزاز، وهو ما جعلها تعيش التجربة بشكل كامل وتشعر بمسؤولية أكبر تجاه تمثيل وطنها. وبيّنت أن البرنامج منحها ثقة كبيرة وأسلوباً منهجياً في تقديم المعلومات، مؤكدة تطلعها لأن تكون واجهة مشرقة تعكس صورة قطر الحضارية.